424Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555كقوله: (فاقضِ ما أنت قاضٍ)، أي أمض ما أنت مُمْض.ومعناه أَن نوحًا ﵇ قال لقومه: إن صَعُب عليكم دُعائي لكم إلى الله فامضوا في غاية ما تريدون، فإني لا أبالي بكم لتوكلي على الله وثِقَتي به سبحانه.(اطمِسْ)، أي امْحُه، من قولك: طُمِس الطريقُ إذا عفاودَرَس.(إجرامي)، مصدر أجْرَمْتُ إجرامًا، أي أذنبت.(اعْتَرَاك): قصدك.ومعناه ما نقول إلا أنَّ بعض آلهتنا أصابَتْك بجنون، لأنك سَبَبتَها ونهَيْتَنَا عن عِبَادتها.(استعمركم)، أي جعلكم تعمرونها، فهو من العمران للأرض.وقيل هو من العمْر، أي استبقاكم.(ارتقبوا)، أي انتظروا.ومعناه التهديد والتخويف.(اسْتَعْصَم)، أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه من الفاحشة.(استيئسوا)، أي يئسوا.(اصدع)، أظهر، أخذ من الصديعِ وهو الصبح.قال الشاعر:كأنَّ بياضَ لَبَّتِهِ صَدِيع(الْمُقْتَسِمين): اختلف فيهم، فقيل هم أهل الكتاب الذين آمنوا ببعضكتابهم وكفروا ببعضه، فاقتسموه إلى قسمين.وقيل: هم قُريش اقتسموا أبواب مكة في الموسم، فوقف كلُّ واحد منهم على باب، يقول أحدهم هو شاعر، ويقول الآخر ساحر.والكاف من قوله (كما)، متعلقة بقوله: (أنا النَّذِير المبين)، أي انذر قريشًا عذابا مثل العذاب الذي أنزل على المقتسمين.وقيل يتعلّق بقوله: (ولقد آتينَاكَ)، أي أنزلنا عليك كتابا كما أنْزَلنا على المقتسمين.(استَفْزِز)، أي اخدع بدعائك إلى أهل المعاصي، واستخف بهم.2 / 36CopyShareAsk AI