291

حصر البول حتى أنها قبل موتها بايام يسيرة خرج منها حجر وزنه ستة وثلاثون درهما بالمصري فلما أن نشف نقص وزن درهم ماتت صبح يوم الجمعة عاشر ربيع الأخر سنة سبع إخمسين وتمان مئة بمكة وصلي عليها بعد صلاة الجمعة عند الحجر الأسود ودفنت بالمعلاة عند أهلها

الشيخة السادسة والأربعون من مكة المشرفة

كمالية ابنة محمد بن أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي المكي أم محمد ابنة قاضي القضاة تقي الدين ولدت في أحد الربيعين سنة سبع وخمسين وسبع مئة بمكة وسمعت في سنة سبع وسبعين من عمتها فاطمة بعض المصابيح للبغوي وأجاز لها من جملة إخوتها في سنة اثنتين وستين وما بعدها الشهاب أحمد بن علي الحنفي وعلي بن عيسى بن موسى بن غانم المصري ومحمد بن سالم بن إبراهيم المصري وعائشة ابنة عبدالله بن المحب وفاطمة بنت أحمد بن عطية بن ظهيرة وأجاز لها باسمها ابراهيم بن عبد الرحمن بن جماعة وعبدالله بن علي الباجي وعبد الوهاب القروي والتقي ابن حاتم وصلاح الدين البلبيسي ومحمد بن ياسين الجزولي وشمس الدين العسقلاني وجويرية ابنة الهكاري وعبد الكر يم بن محمد الحلبي وعبد العزيز بن محمد الطيبي وجماعة وكانت خبرة دينة من بيت رياسة وحشمة أضرت بأخرتها وهي والدة قاضي مكة جلال الدين أبي السعادات محمد بن ظهيرة وإخوته نجم الدين محمد وعلي المتقدم ذكرهم ماتت في أآخر يوم الثلاثاء ثاني عشر المحرم سنة تسع وأربعين وثمان مئة بمكة وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند سلفها

Page 327