304Muʿjam al-safarمعجم السفرAbū Ṭāhir al-Salafī - 576 AHأبو طاهر السلفي - 576 AHEditorعبد الله عمر الباروديPublisherالمكتبة التجاريةPublisher Locationمكة المكرمةGenresIslamic historyBiographical Layers of Hadith ScholarsJourneys and Diariesliterary criticism•RegionsEgypt•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.لِنَفْسِهِ مِنْ قَصِيدَةٍ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ(أَقُولُ لِقَلْبٍ لَجَّ فِي إِثْرِ بَيْنِهِمْ ... لَجَاجُكَ مَقْبُولٌ فَمَا شِئْتَ فَافْعَلِ)(وَلَا تَبْكِ رَبْعًا قَدْ تَعَفَّتْ رُسُومُهُ ... وَلَكِنْ عَلَى فَقْدِ الْحَبِيبِ فَأَهْمِلِ)(وَلَا تَمْتَثِلْ قَوْلَ امْرِئ الْقَيْسِ حُجَّةً ... قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومنزل) // الطَّوِيل //١٠٦١ - عَدْلٌ هَذَا كَتَبَ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ سُكَّرَةَ وَنُظَرَائِهِ بِالْأَنْدَلُسِ وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ ضَابِطًا وَمِنْ جُمْلَةِ مَا كَتَبَهُ كِتَابُ الاسْتِيعَابِ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَهُوَ الْآنَ عِنْدِي وَسَمِعَ عَلَيَّ وَبِقَرَاءَتِي عَلَى غَيْرِ شَيْخٍ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عِنْدَ وُصُولِي إِلَيْهَا سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة جَمْلَةً صَالِحَةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ مُرْسِيَةَ وَهِيَ مَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ بِشَرْقِ الْأَنْدَلُسِ وَكَتَبَ لِي جُزْءًا مِنْ شِعْرِهِ بِخَطِّهِ وَقَرَأَهُ عَلَيَّ١٠٦٢ - سَمِعت أَبَا الْمَحَاسِنِ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ بْنِ صَخْرٍ الطُّوسِيَّ بِالدَّيْنَوَرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَسَنِ الدَّوْقِيَّ بِطُوسَ وَسُئِلَ عَمَّنْ يَتَوَسْوَسُ فِي وضوءه وَيُكْثِرُ صَبَّ الْمَاءِ فَقَالَ إِنْ كَانَ احْتِيَاطُهُ فِي قُوتِهِ كَاحْتِيَاطِهِ فِي وضوءه وَإِفْرَاطِهِ فِي صَبِّ الْمَاءِ فَهُوَ مُسَلَّمٌ لَهُ وَإِلَّا فَلَافَأَبْكَى النَّاسَ مِنْ كَلَامِهِ ﵀١٠٦٣ - عَمْرٌو هَذَا مِنْ بَيْتٍ كَبِيرٍ بِطُوسَ وَعَشِيرَتُهُ فُقَهَاءُ وَقُضَاةٌ وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ وَأَبَا الْقَاسِمِ الْكُرَّكَانِيَّ وَشُهْفُورَا وَغَيْرَهُمْ بِخُرَاسَانَ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ نُتَفًا بِبَغْدَادَ وَنُهَاوَنْدَ وَجَنْزَةَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُدُنِ وَقَدْ صَحِبَنِي مُدَّةً مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ بِقُهُسْتَانَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَأَرَانِيَةَ وَكُنْتُ أَسْتَأْنِسُ بِهِ لِحُسْنِ عِشْرَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَخِبْرَتِهِ١٠٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ عَسْكَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَنْبَرٍ الشَّيْفَيَانِيُّ بِالْفَارُوثِ قَرْيَةٌ تَحْتَ وَاسَطَ بِسَبْعَةِ فَرَاسِخَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ الرُّوذْبَارِيُّ ثَنَا1 / 316CopyShareAsk AI