327

Muʿjam ḥuffāẓ al-Qurʾān ʿabra al-tārīkh

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

Publisher

دار الجيل

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

بيروت

فأعرض على «زر بن حبيش» وكان «زر» قد قرأ على «عبد الله بن مسعود» ﵁ اهـ (١).
وقال «زياد بن أيوب» حدثنا «أبو بكر» قال: كان «عاصم» إذا صلى ينتصب كأنه «عود» وكان يقيم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر، وكان عابدا، خيّرا، يصلي أبدا، ربما أتى حاجة، فإذا رأى مسجدا قال: حل بنا فإن حاجتنا لا تفوت، ثم يدخل فيصلي اهـ (٢).
وقال «الذهبي»: كان «عاصم» ثبتا في القراءة، صدوقا في الحديث، وقد وثقه «أبو زرعة» وجماعة، وقال «أبو حاتم»: محله الصدق اهـ (٣).
وقال «أبو بكر بن عياش»: دخلت على «عاصم» وقد احتضر، فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ (٤).
توفي الإمام «عاصم» بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة بعد حياة حافلة بتعليم كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﵊. رحم الله «عاصما» رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

(١) انظر سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٥٨.
(٢) انظر سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٥٩.
(٣) انظر سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٦٠.
(٤) انظر النشر في القراءات العشر ج ١ ص ٥٥. والآية من سورة الأنعام رقم ٦٢.

1 / 333