430

Miṣbāḥ al-ẓalām fī al-radd ʿalā man kadhdhaba al-shaykh al-imām wa-nasabahu ilā takfīr ahl al-īmān waʾl-islām

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Editor

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Publisher

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

وفي الحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به» (١) أو ولد صالح يدعو له (٢) وقوله ﷺ: «نسمة المؤمن طائر يعلق بشجر الجنة» (٣) .
وأما حياته في قبره: فنعم ﷺ (٤) ولكن الشأن في معرفة حقيقة هذه الحياة والفرق بينها وبين الحياة الدنيوية.
وأمَّا سماع النداء بالأذان والإقامة من القبر الشريف: فالأمر أجلّ من ذلك وأرفع، وقد سمعت القراءة من كثير من الأموات من سائر المؤمنين فكيف بسيد المرسلين؟ .
وأما صلاة موسى في قبره: فإن صحَّ الحديث بها، فليس فيها حجة، ولا دليل على أن أحدا منهم يقصد للدعاء والشفاعة، والحديث فيه مقال؟ ولذلك قال صاحب (٥) [الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية] (٦) .
في النفس منه حسيلة: هل قاله؟ ... والحق ما قد قال ذو الفرقان
وأمَّا ما ذكر ابن القيم ﵀ في كتاب [الروح]: فليس فيه أن الأرواح تفعل، وتهزم الجيوش، أو تنصر على الأعداء، كما زعمه هذا الضال

(١) في (ق) و(م) زيادة: "من بعده".
(٢) تقدم تخريجه، انظر: ص (٤٠١)، هامش ٢.
(٣) تقدم تخريجه، انظر: ص (٣٢٧)، هامش ٢.
(٤) " ﷺ " ساقط من (ق) و(م) و(المطبوعة) .
(٥) في (ق): "أصحاب "، وفي (م) و(المطبوعة): (ابن القيم في) .
(٦) ساقطة من (ق) و(م) .

3 / 451