Miṣbāḥ al-ʾuns bayn al-maʿqūl waʾl-mashhūd
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Editor
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Edition
الأولى
Publication Year
1416 - 1374 ش
Your recent searches will show up here
Miṣbāḥ al-ʾuns bayn al-maʿqūl waʾl-mashhūd
Muḥammad b. Ḥamza al-Fanārī (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Editor
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Edition
الأولى
Publication Year
1416 - 1374 ش
يستلزم قبول روح أشرف وأعلى نسبة من العقول والنفوس العالية وعلى هذا.
752 - 3 وثانيتهما: المناسبة الروحانية المشابهة (1) للمناسبة الذاتية الثابتة الخفية، وهى التابعة للمناسبة المزاجية المذكورة، لما مر ان الروح يتعين بحسب المزاج.
753 - 3 وإذا عرفت هذا عن فهم محقق رأيت أن مبدأ تعين أعلى الأرواح درجة - أعني أرواح الكمل - أم الكتاب (2)، ومبدأ تعين بعضها علما ووجودا متوحدا ذات القلم الاعلى المسمى بالعقل الأول والروح الكلى، وبعضها اللوح المحفوظ وبعضها عرشية اسرافيلية وبعضها ميكائيلية - من مقام الكرسي وروحانيته - وبعضها جبرئيلية - من مقام سدرة المنتهى - هكذا إلى اخر أجناس هذه الأصول الروحانية المختص بإسماعيل صاحب سماء الدنيا المعبر عند الحكماء المشائين بالعقل الفعال.
754 - 3 اما المرتبية فمن وجوه:
755 - 3 أحدها من جهة معادنها الأصلية التي هي مبدأ تعينات الأرواح المشار إليها انفا (3)، والاخر من جهة مظاهرها المثالية، فان الأرواح على اختلاف مراتبها لا تخلو عند جميع المحققين عن مظاهر التي تظهر بها. وأول مظاهر أرواح الأناسي ما عدا الكمل (4) عالم المثال المطلق والصور الجنانية (5)، وإن كانت مواد انشائها لطائف قوى هذه النشأة
Page 271
Enter a page number between 1 - 721