351

Al-Miṣbāḥ al-muḍī fī Kitāb al-Nabī al-Ummī wa-rusulih ilā mulūk al-arḍ min ʿarabī wa-ʿajamī

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

Editor

محمد عظيم الدين

Publisher

عالم الكتب

Publisher Location

بيروت

فِي التَّوْبَة وَقطع الْأَعْضَاء الْخَاطِئَة وقرض النَّجَاسَة عَن الثَّوْب بالمقراض وَتَعْيِين الْقصاص فِي الْقَتْل وَتَحْرِيم أَخذ الدِّيَة وَترك الْعَمَل فِي السبت وَإِن صلَاتهم لَا تجوز إِلَّا فِي الْكَنَائِس وَغير ذَلِك من الشدائد شبهت بالأغلال الَّتِي تجمع الْيَد إِلَى الْعُنُق قَالَه الْبَغَوِيّ
فصل
فِيمَا قَالَه دحْيَة فِي قدومه على قَيْصر وَفِي كِتَابه ﷺ الَّذِي كتبه إِلَى هِرقل وَأَنه مَوْجُود عِنْدهم إِلَى زَمَاننَا هَذَا وَمَا رويته فِي ذَلِك
قَالَ السُّهيْلي قَالَ دحْيَة
(أَلا هَل أَتَاهَا على نأيها ... بأنى قدمت على قَيْصر)
(فقدرته بِصَلَاة الْمَسِيح ... وَكَانَت من الْجَوْهَر الْأَحْمَر)
(وتدبير رَبك أَمر السَّمَاء ... وَالْأَرْض فاغضى وَلم يُنكر)
(وَقلت تقر ببشرى الْمَسِيح ... فَقَالَ سَأَنْظُرُ قلت انْظُر)
(فكاد يقر بِأَمْر الرَّسُول ... فَمَال إِلَى الْبَدَل الْأَعْوَر)

2 / 94