309

Miftāḥ al-Saʿīdiyya fī sharḥ al-alfiyya al-ḥadīthiyya

مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

Editor

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Publisher

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

صنعاء - اليمن

Genres

Ḥadīth
مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ
وقوله [١٢٠ - ـ]:
٧٨٦ - رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ ... وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ وَلَمْ يُثَبَِّت
٧٨٧ - وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا أو غَزَا ... مَعْهُ وذَا لابْنِ المُسَيِّبِ عَزَا
[قوله: «مسلمًا»] (١) أخرج من رآه وهو كافر ثم أسلم بعد وفاته ﷺ، فليس بصحابي على المشهور، كرسول قيصر، وأخرجه أحمد في «مسنده»، وكعبد الله بن صَيَّاد إن لم يكن هو الدَّجَّال، وعَدَّهُ في الصحابة كذلك أبو بكر بن فتحون في الذيل على «الاستيعاب».
ومرادهم: من رأى النبي ﷺ حال نبوته، أو أعم من ذلك، فيدخل من رآه قبل النبوة ومات قبلها على دين الحنفية كزيد بن عمرو بن نفيل وقد قال ﷺ «يبعث أمة وحده» وذكره ابن منده في الصحابة وكذا لو رآه قبل النبوة ثم غاب عنه، وعاش إلى بعد زمن البعثة، وأسلم، ثم مات ولم يره؟ لم يتعرض له، ويدلُّ أنَّ المراد: مَنْ رآه بعد النبوة أنهم ترجموا في الصحابة لمن وُلِدَ للنبي ﷺ بعد النبوة كإبراهيم وعبد الله، وما ترجموا لمن ولد قبلها ومات قبلها كالقاسم.
وقوله: «من رآه» هل المراد به من رآه بعقل وتمييز فيخرج الأطفال الذين

(١) زيادة من عندي.

1 / 314