455

Mawrid al-laṭāfa fī man waliya al-sulṭana waʾl-khilāfa

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Editor

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Publisher

دار الكتب المصرية

Publisher Location

القاهرة

الْملك الظَّاهِر
[سيف الدّين] أَبُو سعيد جقمق العلائي الظَّاهِرِيّ.
السلطن الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك، والعاشر من الجراكسة. تسلطن يَوْم خلع [الْملك] الْعَزِيز يُوسُف، وَهُوَ يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشر شهر ربيع الأول سنة إثنتين وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة، على مضى سبع عشرَة دَرَجَة من النَّهَار، والطالع برج الْمِيزَان [بِعشر دَرَجَات وَخمْس وَعشْرين دقيقة. وَكَانَت الشَّمْس] فِي السَّادِس وَالْعِشْرين من السنبلة، وَالْقَمَر من الْعَاشِر من الجوزاء [وزحل فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْحمل، وَالْمُشْتَرِي فِي السَّابِع عشر من الْقوس، والمريخ فِي الْخَامِس من الْمِيزَان، والزهرة فِي الْحَادِي عشر من الْأسد، وَعُطَارِد فِي الرَّابِع عشر من السنبلة، وَالرَّأْس فِي الثَّانِي من الْمِيزَان] .
وَجلسَ على سَرِير الْملك، وَتمّ أمره. وَأصْبح من الْغَد [فِي] يَوْم الْخَمِيس أَخْلَع على جمَاعَة من الْأُمَرَاء وَغَيرهم؛ فاستقر بالأمير قرقماس الشَّعْبَانِي أتابكا -[عوضا عَن نَفسه]- وبالأمير آقبغا التمرازى

2 / 158