119Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمصطفى عليانPublisherوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتEditionالأولىPublication Year١٤٣٥ هـGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RegionsPalestine•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517على فُؤادِهِ بِحَبْوِ الصَّبيِّ، فَعَلى هذا قَوْلُهُ: «في حَبِيٍّ» مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: «أُرِيْكَ وَمِيْضَهُ» لا بِلَمْعِ اليَدَيْنِ، وإِنَّمَا ذَكَرْتُ هذا؛ لِأَنَّ بَعَضُهُم يَقُوْلُ: «في خِبَاءٍ مُكَلَّلِ» بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَمْدُودَةٍ، وهو الخِبَاءُ الَّذي يُسْتَكَنُّ فيهِ، وتَعَلُّقُهُ بِلَمْعِ اليَدَيْنِ، وهو خَطَأٌ، والصَّوابُ ما ذَكَرْنَاهُ، فَإِذَن، تَقْدِيرُهُ: أُرِيْكَ وَمِيضَهُ في حَبِيٍّ مُكَلَّلٍ كَلَمْعِ اليَدَيْنِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:يُضِيءُ سَنَاهُ أو مَصَابِيحُ رَاهِبٍشَبَّه وَمِيْضَ البَرْقِ في السَّحابِ بِشيَئْينِ، أَحَدُهُما: لَمْعُ اليَدَيْنِ، وقَدْ سَبَقَ. الثَّانِي: مَصَابِيحُ الرَّاهِبِ، شَبَّهَ كُلَّ وَمْضَةٍ مِنْ وَمَضَاتِ البَرْقِ بِمصْبَاحٍ مِنْ مَصَابِيْحِهِ.ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ في صِفَةِ السَّيْلِ:يَكُبُّ على الأَذْقَان دَوْحُ الكَنَهْبُلِ1 / 278CopyShareAsk AI