1736

Maṭāliʿ al-anwār ʿalā ṣiḥāḥ al-āthār

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1433 AH

Publisher Location

دولة قطر

جمع نصف كل يوم أتاهم فيه، ويحتمل أن يروى: "بإِنْصَافِ النَّهَارِ" مصدر، أنصَفَ النهار يُنصِفُ إذا انتصف، ويقال (١) نصف أيضًا حكاه يعقوب (٢) وأنكره الأصمعي وأبى إلاَّ أنصف.
قوله: "وَلنَصِيفُهَا" (٣) يعني: خمارها. وقيل: المِعْجَر (٤).
وقوله في التائب: "حَتَّى إِذَا (نْصَفَ الطَّرِيقَ) (٥) أَتَاهُ المَوْتُ " (٦) أي: بلغ نصفه، يقال: نصف الماء الخشبة، أي: بلغ نصفها، وفي رؤيا (٧) ابن سلام ﵁: "فَأَتَانِي مِنْصَفٌ" (٨) ويروى: "مَنْصِفٌ" (٩) وكلاهما وصيف، وقد جاء مفسرًا بالوصيف وبالخادم أيضًا، والوصيف هو الصغير الذي أدرك الخدمة، يقال: نصفت القوم إذا خدمتهم، وقد ضبطه بعضهم بضم الميم وكسر الصاد، واَخرون بفتح الميم وكسر الصاد أيضًا، والأول (١٠) أعرف.
(قوله: "حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْمَنْصَفِ" (١١) أي: في منتصف المسافة) (١٢).

(١) في (س): (وقوله).
(٢) "إصلاح المنطق" ٢٤١، ٢٤٢.
(٣) البخاري (٢٧٩٦، ٦٥٦٨) من حديث أنس.
(٤) قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٤٢: بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم، وهو ما تلويه المرأة على رأسها.
(٥) في (س، ش): (أنصف الفريق)، وفي (د): (الطريق أنصف الطريق).
(٦) مسلم (٢٧٦٦) من أبي سعيد الخدري.
(٧) في (م): (رواية).
(٨) البخاري (٣٨١٣)، ومسلم (٢٤٨٤) وعند مسلم: "فَجَاءَنِي" بدلا "فَأَتَاني".
(٩) في اليونينية ٥/ ٣٨ للحموي والمستملي عن أبي ذر.
(١٠) ساقطة من (د).
(١١) مسلم (٣٠١٢) من حديث جابر بلفظ: "حَتَّى إِذَا كانَ بِالْمَنْصَفِ".
(١٢) ساقطة من (س، د، ش).

4 / 170