1539

Maṭāliʿ al-anwār ʿalā ṣiḥāḥ al-āthār

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1433 AH

Publisher Location

دولة قطر

وأنساني. وقيل: لَهى عنه. أي (١): انصرف عما كان فيه، كما يقولون: رَقَى بمعنى صعد، بفتح الهاء وبفتح القاف، هذِه لغة طيئ، وغيرهم يقول: لَهِيَ ورَقِيَ، وهو أشهر؛ وأما من اللهو: فَلَهَا يلهو.
الاختلاف
" فَلَهَدَنِي" (٢) (بدال مهملة) (٣) كذا للكافة، وعند ابن الحذاء "فَلَهَزَنِي" بزاي، والمعنى واحد.
قوله: "لَاهَا اللهِ إِذًا" (٤) كذا ضبطناه عن أكثرهم، ومنهم من يمدها.
قال القاضي إسماعيل: وصوابه: "هَا اللهِ ذَا" بقصرها، و"ذَا" اسم المشار إليه. وقال جماعة غيره وخطؤوا سواه، قالوا (٥): ومعناه ذا يميني وقسمي. وهو كقول زهير:
...... لَعَمْرُ اللهِ ذَا قَسَمًا (٦)
وفي "البارع": العرب تقول: لاها الله ذا. بالمد، والقياس ترك الهمزة، والمعنى: لا والله هذا ما أقسم به، فأدخل اسم الله بين ها وذا.

(١) ساقطة من (د، أ).
(٢) مسلم (٩٧٤/ ١٠٣) من حديث عائشة.
(٣) في النسخ الخطية: (بذال معجمة)! وهو عجيب، والصواب المثبت من "المشارق"، ٢/ ٣٦٣.
(٤) "الموطأ" ٢/ ٤٥٤، البخاري (٣١٤٢)، مسلم (١٧٥١)، وسقطت من النسخ الخطية: (لا).
(٥) في (س): (قال القاضي).
(٦) البيت بتمامه:
تَعَلَّمَنْ هَا لَعَمْر اللهِ ذَا قَسَمًا ... فَاقْدِرْ بِذَرْعِكَ وَانْطُرْ أَيْنَ تَنْسَلِكُ.
انظره في "ديوان زهير بن أبي سلمى" ص ٣٤.

3 / 456