1129

Maṭāliʿ al-Anwār ʿalā Ṣiḥāḥ al-Āthār

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1433 AH

Publisher Location

دولة قطر

إليه، وهي بمعنى (١) قوله في الحديث الآخر بعدها: "و﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٦٤] (٢).
قوله: "دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ" (٣) جمع: داع، وعند الطبري: "رُعَاةٌ" بالراء، والأول أظهر؛ لقوله: "مَنْ أَجَابَهُمْ قَذَفُوهُ فيهَا" وعند الصدفي: "دُعَاءٌ" وهو بمعنى الأول.
وقول عمر: "فَادْعُ لِي المُهَاجِرِينَ" (٤) كذا لأكثر الرواة عن يحيى، ومنهم من رواه: "فَادْعُوا"، وكذلك: "فَدَعَوْهُمْ"، و"فَدَعَاهُمْ" (١)، والصواب: "فَادْعُ" على الإفراد، و"فَدَعَاهُمْ" (٢)، أو"فَدَعَوْتُهُمْ" (٢) (للجميع) (٥).
قوله: "فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَيَدْعُو لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ" كذا للكافة، ورواه يحيى: "وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ" (٦)، ولابن وضاح: "وَيَدْعُو".
وفي حديث سلا الجزور: "وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ فَلِكَ - يعني: فاطمة - فَقَالَ (٧): اللَّهُمَّ" (٨) قال القابسي: المحفوظ: "وَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ" وكذا جاء في غير هذا الباب.

(١) في (د، أ، ظ): (بمنزلة).
(٢) البخاري (٧، ٣٠٤، ٢٩٤١)، مسلم (١٧٧٣).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٨٩٤، البخاري (٥٧٢٩).
(٤) "الموطأ" ٢/ ٨٩٤، البخاري (٥٧٢٩)، مسلم (٢٢١٩) من حديث ابن عباس.
(٥) في (س): (في الجميع).
(٦) "الموطأ" ١/ ١٦٦.
(٧) في (د، أ، ظ): (فقالت).
(٨) البخاري (٣٨٥٤)، مسلم (١٧٩٤/ ١٠٨) عن ابن مسعود.

3 / 41