1114

Maṭāliʿ al-Anwār ʿalā Ṣiḥāḥ al-Āthār

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1433 AH

Publisher Location

دولة قطر

قوله في كتاب مسلم في حديث الشفاعة: "إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ (١) جَعَلَ مَكَانَ الذَّرَّةِ ذُرَةً" (٢) (هذا هو الصواب) (٣) الثاني مخففة وإنما وقع فيه التصحيف من شعبة لما رأى في الحديث الذي قبله: "مَا يَزِنُ بُرَّةً"، و"مَا يَزِنُ شَعِيرَةً "، فظن أن "الذَرَّة": "ذُرَة"؛ إذ الذُرة من الحبوب كالبرة والشعيرة، والصحيح قول غيره: "ذَرَّة"؛ واحدة الذر، وكما ذكرناه عن شعبة هاهنا رواية الكافة عن مسلم، وقد كان عند الصدفي والسمرقندي، وكذا ذكره الدارقطني عنه في "التصحيف" وكان عند السجزي والأسدي عن العذري: "دُرَّة" بدال مهملة (٤) مضمومة وراء مشددة واحدة الدُّر، وهذا تصحيف التصحيف (٥).
قوله: "فَأَبْصَرَ لَحرَجَاتِ المَدِينَةِ" (٦) تقدم في الجيم والدال (٧).
قوله في حديث الدجال: "فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ ذَلِكَ أَحَدُكُم" (٨) كذا عند جماعة شيوخنا، وعند التميمي: "أَدْرَكَهُ" وهو وجه الكلام؛ فإن هذه النون لا تدخل على الفعل الماضي.

(١) زاد هنا في (د): (كل شيء)، ولا معنى له.
(٢) مسلم (١٩٣).
(٣) في (د): (كذا هو صواب)، وفي (أ، ظ): (كذا هو الصواب).
(٤) ساقطة من (س)، وفي (أ): (مهمولة).
(٥) ورد في هامش (د): الرواية الأولة بتشديد الدال والراء المفتوحتين، واحده الدر، والثانية بضم الذال المعجمة أيضًا وتخفيف الراء: الحب الذي يؤكل.
(٦) البخاري (١٨٠٢) من حديث أنس.
(٧) من (د).
(٨) مسلم (٢٩٣٤/ ١٠٥) من حديث حذيفة، وفيه: "فإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ".

3 / 26