زاهدا حتى تكون متواضعا، ولا تكون حليما حتى تكون وقورا، ولا يسلم لك قلبك حتى تحب للمؤمنين ما تحب لنفسك، وكفى بالمرء جهلا أن يرتكب ما نهي عنه وكفى به عقلا أن يسلم الناس من شره، فأعرض عن الجهل وأهله واكفف عن الناس ما تحب أن يكف عنك، واكرم من صافاك وأحسن مجاورة من جاورك وألن جانبك واكفف الأذى واصفح عن سوء الأخلاق، ولتكن يدك العليا ان استطعت ووطن نفسك على الصبر على ما أصابك وألهم نفسك القنوع واتهم الرجاء وأكثر الدعاء تسلم من سورة الشيطان ولا تتنافس على الدنيا ولا تتبع الهوى وتوسط في الهمة تسلم ممن يتبع عثراتك ولا تكن صادقا حتى تكتم بعض ما تعلم احلم عن السفيه يكثر أنصارك عليه، عليك بالشيم العالية تقهر من يناوئك، قل الحق وقرب المتقين واهجر الفاسقين وجانب المنافقين ولا تصاحب الخائنين.
وقال ((عليه السلام)): قل عند كل شدة لا حول ولا قوة إلا بالله تكف بها، وقل عند كل نعمة الحمد لله تزدد منها، وإذا أبطأت عليك الأرزاق فاستغفر الله يوسع عليك، عليك بالحجة الواضحة التي لا تخرجك إلى عوج ولا تردك عن منهج، الناس ثلاث: عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع، [مفتاح الكرم التقوى] ومفتاح الجنة الصبر ومفتاح الشرف التواضع ومفتاح الغنى اليقين، من أراد أن يكون شريفا فليلزم التواضع، عجب المرء بنفسه احد حساد عقله الطمأنينة قبل الحزم ضد الحزم [المغتبط من حسن يقينه].
وقال ((عليه السلام)): اللهو يسخط الرحمن ويرضي الشيطان وينسى القرآن، عليكم بالصدق فإن الله مع الصادقين، المغبون من غبن دينه، جانبوا الكذب فإنه يجانب الإيمان والصادق على سبيل نجاة وكرم والكاذب على شفا هلك وهون، قولوا الحق تعرفوا به واعملوا الحق تكونوا من أهله، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم ولا تخونوا من خانكم وصلوا من قطعكم، وعودوا بالفضل على من حرمكم، وأوفوا إذا
Page 199
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))