سفهاءكم فاتبعوه فتخرجوه إلى غيركم فيفسدهم ويستتبعهم، وله من عذوبة القول وطلاقه اللسان واستمالة القلوب ما قد علمتم، والله لئن فعلتم ليجمعن الناس ويقاتلكم ويخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم فقالوا: صدق الشيخ النجدي.
فقال أبو جهل: والله لأشيرن عليكم برأي لا أرى غيره وهو أن تأخذوا من كل بطن من بطون قريش غلاما وسطا لتدفعوا إلى كل غلام سيفا فيضربوا محمدا ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرق دمه في قبائل قريش كلها ولا يقدر بنو هاشم على حرب قريش كلها، فيرضون بالعقل فتعطونهم عقله وتخلصون منه.
فقال لهم إبليس- لعنه الله-: هذا الرأي وقد صدق فيما أشار به وهو أجود رأيكم فلا تعدلوا عنه، فتفرقوا على قول أبي جهل مجتمعين على قتل النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)).
فأتى جبرائيل ((عليه السلام)) النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فأخبره بذلك وأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه، واذن الله (تعالى) له في الهجرة. فلما علم النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بمكرهم وما عزموا عليه ونهاه جبرائيل أن ينام في مضجعه، أمر عليا ((عليه السلام)) بأن يبيت في المضجع الذي كان يبيت فيه النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم))، فقال: «اتشح ببردي الحضرمي فإنه لن يخلص إليك منهم امر تكرهه».
ثم خرج رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وأخذ قبضة من تراب، فأخذ الله (تعالى) أبصارهم فلم يبصروه ونزل التراب على رءوسهم.
وبات علي ((عليه السلام)) في المضجع والمشركون مجمعون على أخذه وقتله ولم يضطرب لذلك قلبه ولا اكترث بهم، فلما أصبحوا ثاروا إليه فرد الله كيدهم فقالوا: أين صاحبك فقال: لا أدري.
Page 139
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))