1425

Masāʾil al-imām aḥmad b. ḥanbal wa-isḥāq b. rāhūya

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Publisher

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

إلي.١
قال إسحاق: السنة في هذا رواية زيد بن أرقم لما صح ذلك عن رسول الله ﷺ.٢

١ انظر: عن كلام الإمام أحمد هذا: معالم السنن للخطابي: ٢/٧٠١، وتهذيب السنن لابن القيم: ٣/١٧٨، وفيها "أحب إلي" بدل "أعجب إلي".
٢ انظر: عن قول الإمام إسحاق في المسألة: معالم السنن للخطابي:٧/٧٠١، وتهذيب السنن لابن القيم:٣/١٧٨.
بالنظر في هذه المسألة نرى أن المعول عليه عند الإمام أحمد في إلحاق النسب هو القافة، وخالفه الإمام إسحاق إلى أنه بالقرعة لحديث زيد بن أرقم.
ويقوي ما ذهب إليه الإمام أحمد الحديث الذي رواه البخاري: ٤/٢١٣، ومسلم ٢/١٠٨٢ عن عائشة ﵂ قالت:" دخل عليّ قائف والنبي ﷺ شاهد، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسُر بذلك النبي ﷺ وأعجبه فأخبر به عائشة.
ففي الحديث أن النبي ﷺ سر من قول القائف، ولا يظهر السرور والرضى إلا بما هو حق عنده، والحديث الذي استدل به الإمام إسحاق تكلم فيه كما ذكره الخطابي في معالم السنن: ٢/٧٠١، ولا يقوى على معارضة الحديث المتفق عليه.
[] راجع عن الموضوع أيضًا: زاد المعاد: ٥/٤١٨-٤٢٥، والطرق الحكيمة: ص٢١٦،٢١٧.

4 / 1677