٦٢٨ - وصَلِّ وسلِّمْ في حريمِ ضَرِيحِهِ ... عليهم وسَلْ مُستشْفِعًا بمحمَّدِ (^٢)
(^١) يرحم الله الناظم، جرى على ما جرى عليه متأخرو علماء المذهب، وليس لهم دليل على صحة ما قالوا، وما روي من الأحاديث في زيارة قبره ﷺ فكلها ضعيفة باتفاق أهل العلم بل موضوعة، وشد الرحل لمجرد زيارة قبره ﷺ غير جائز باتفاق أهل القرون المفضلة، وأما لمسجده فمن أفضل الأعمال، وإذا دخل المسلم المسجد النبوي فإنه يسلم على النبي ﷺ وصاحبيه (من حاشية المطبوعة).
(^٢) كأن تقول: اللهم شفع في نبيك، وكذا الاستشفاع بحبه واتباعه، وأما بذاته ﷺ فلم يقل به أحد من السلف (من حاشية المطبوعة).