76Manẓūmat al-Ādābمنظومة الآدابIbn ʿAbd al-Qawī - 699 AHابن عبد القوي - 699 AHPublisherدار البشائر الإسلاميةEditionالثانيةPublication Year١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationبيروتGenresHanbali JurisprudenceProhibition and Permissibility•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517٥٩٨ - فليسَ بِثَانٍ عَزْمَهُ عنْ طِلابِهِ ... إذا ثَوَّبَ الداعِي بهِ وَصْلَ خُرَّدِ٥٩٩ - أَطارَ الْكَرَى عنهم رجاءَ وِصَالِهم ... وشَوْقًا إلى قبرِ النبيِّ مُحَمَّدِ٦٠٠ - عَفَا اللَّهُ عنِّي كمْ أُوَدِّعُ سائرًا ... إليهِ وذَنْبِي حابِسِي ومُقَيِّدِي٦٠١ - تَحَمَّلْتُ أَوْزَارًا تُثَقِّلُ مَنْهَضِي ... ولكِنَّنِي أَرجُو تَجاوُزَ سَيِّدِي٦٠٢ - وظَنِّي جَميلٌ بالكريمِ وعُدَّتِي ... شفيعُ الْوَرَى في مَوْقِفِ الحشرِ في غَدِ٦٠٣ - لَئِنْ ثَنَتِ الأقدارُ عَزْمِي عن السُّرَى ... فشوقِي إليهِ دائمٌ وتَلَدُّدِي٦٠٤ - وإنَّ رجائي أَنْ يَمُنَّ بزَوْرَةٍ ... فأَبْلُغُ مِنْ تلكَ الْمَشاعِرِ مَقْصِدِي٦٠٥ - وأَلْثِمُ آثارَ النَّبِيِّينَ ضارِعًا ... وأَبْسُطُ كَفِّي للدعاءِ وأَجْهَدِ (^١)٦٠٦ - ومَنْ حَجَّ بالمالِ الحرامِ يُعيدُها ... كذلكَ مُرْتَدٌّ أنابَ بأَوْكَدِ٦٠٧ - وللرَّفَثِ اهْجُرْ والفسوقِ وهكذا الـ ... ـجدالُ وأَقْلِلْ مِنْ كلامِكَ تُحْمَدِ٦٠٨ - ومَكَّةُ بالتفضيلِ أَوْلَى وعنهُ بلْ ... مدينةُ خيرِ الخلْقِ مَثْوَى مُحَمَّدِ٦٠٩ - وكِلْتَا يَدَيْكَ ارفَعْ لرؤيَةِ كَعْبَةٍ ... مُعَظَّمَةٍ عُلْيَا وكَبِّرْ ومَجِّدِ٦١٠ - ونادِ بقَلبٍ خاشعٍ مُتضَرِّعًا ... بما شِئْتَ مِنْ كلِّ الدُّعا غيرَ مُعْتَدِ٦١١ - وسَلْهُ قَبُولَ الْحَجِّ والعفوِ وادْعُهُ ... وكَبِّرْ وهَلِّلْ في مُحاذاةِ أَسودِ٦١٢ - ونَدْبٌ لهُ أنْ يَدْخُلَ البيتَ حافيًا ... ويُكثِرَ مِنْ نَفلٍ بهِ وتَعَبُّدِ٦١٣ - ويَرْمُقُهُ ما اسْطَاعَ ثَمَّ بطَرْفِهِ ... ويُكْثِرُ فِعلَ الاعتمارِ ويَجْهَدِ٦١٤ - ومِنْ زَمزمٍ فاشْرَبْ بما شِئْتَ مُمْعِنًا ... وسَمِّ وسَلْ ما تَبتغِي وتَزَوَّدِ(^١) عفا الله عن الناظم، ليته لم يذكر مثل هذا الكلام، وانظر التعليق الآتي ص ٨٢.1 / 77CopyShareAsk AI