السبت العشرين من شعبان سنة ثمانين وسبعمائة، عن نحو ثمان وأربعين سنة، وصلى عليه بالحرم، بعد أن قال المؤذن على زمزم: الصلاة على الملك العادل، ودفن بالمعلاة، وبينت عليه قبة.
وقد مدحه في حياته جماعة من الشعراء بقصائد حسنة كثيرة، وكان يجيزهم بالعطايا الجزيلة، وكان مشكور السيرة وله محاسن جمة، كثير العدل في الرعية، مكرمًا للتجار، مسامحًا لهم بأشياء كثيرة، وكان له ثروة ومال جزيل، فلعمري هل كان مع هذه السيرة الجميلة سنيًا، أو كان على مذهبهم القبيح، انتهى.
ابن بكتمر ٧٨٦ - ٨٤١هـ، ١٣٨٤ - ١٤٣٧م
أحمد بن على بن قرطاي، سبط بكتمر الساقي، الشهير بجده المذكور.
1 / 391
ذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني
حرف الضاد المعجمة
Al-Manhal al-ṣāfī waʾl-mustawfā baʿda al-wāfī | Usul