468

Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyya

مجموعة القصائد الزهديات

Publisher

مطابع الخالد للأوفسيت

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٩ هـ

Publisher Location

الرياض

اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِهُدَاكَ إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيْم، وَوَفِّقْنَا لِلقِيَامِ بِحَقِّكَ عَلى الوَجْهِ المَطْلُوبِ يَا كَرِيْمُ، وَاجْعَلْنَا يَا مَوْلاَنَا مِمَّنْ أَتَاكَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ بِرَحْمَتكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.
آخر:
لَقَدْ خَابَ مَنْ غَرّتْهُ دُنْيا دَنِيَّةٌ .. وما هِيَ أنْ غرَّتْ قُرُونًا بطَائِلِ
أَتَتْنَا عَلى زِيِّ العَزِيز بُثَينَةٍ ... وَزِيْنَتِها فِي مِثْلِ تِلْكَ الشَّمَائِلِ
فَقُلْتُ لَهَا غُرِي سِوَايَ فإنَّني ... عَزوفٌ عن الدنيا وَلَسْتُ بجاهِلِ
وَهَبْها أَتتْنا بالكُنوزِ وَدُرِّها ... وأَمْوَالِ قارُوْنٍ وَمُلْكِ القَبائِلِ
أَليْسَ جَمِيْعًا لِلفَناءِ مَصِيرُها ... وَيُطْلبُ مِنْ خُزّانِها بالطَّوائِلِ
فَغُرِّيْ سِوايَ إِنَّنِيْ غَيْرُ رَاغِبٍ ... لِمَا فِيكِ مِنْ عِزٍ وَمُلْكٍ ونائِلِ
وَقَدْ قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا قد رُزِقْتُهُ ... فَشأُنَكِ يا دُنْيَا وأَهْلَ الغَوَائِلِ ...
فإنّي أَخَافُ اللهِ يَوْمَ لِقَائِهِ ... وأَخْشَى عِقَابًا دائِمًا غَيْرَ زائِلِ
انْتَهَى

1 / 470