700

Majmaʿ al-Baḥrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edition

الثانية

Publication Year

1408 - 1367 ش

من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ".

ووفي الحديث سئل عن الخير ما هو؟

فقال: " ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله (1).

والأخيار: خلاف الأشرار (2).

والخيار: القثاء. قال الجوهري:

وليس بعربي.

وخيار المال، كرائمه.

وامرأة خيرة بالتشديد والتخفيف:

أي فاضلة في الجمال والخلق.

ورجل خير بالتشديد أي ذو خير.

و " الخيران " بالتشديد: الفاعلان للخير.

وفي الدعاء " أنت خالق الخير والشر " قيل هو خلق تقدير لا خلق تكوين، ويتم الكلام فيه في خلق إنشاء الله تعالى.

وفي الخبر " تخيروا لنطفكم " أي اطلبوا ما هو خير المناكح، أي أزكاها وأبعدها من الخبث والفجور.

و " الخيرة " بالكسر فالسكون من الاختيار.

و " الخيرة " بفتح الياء بمعنى الخيار.

والخيار: هو الاختيار، ويقال هو اسم من تخيرت الشئ مثل الطيرة اسم من تطير، وقيل هما لغتان بمعنى واحد - قاله في المصباح.

والاختيار: الاصطفاء.

و " محمد صلى الله عليه وآله خيرتك من خلقك " بكسر الخاء وبالياء والراء المفتوحتين أي المختار المنتخب، وجاء بتسكين الياء.

وقول علي بن الحسين عليه السلام " فأنا الخيرة ابن الخيرتين " يريد خيرة الله من العرب هاشم ومن العجم فارس.

وفي الخبر " أنا بين خيرتين " تثنية خيرة كعنبة، أي أنا مخير بين الاستغفار وتركه في قوله تعالى (استغفر لهم

Page 718