1057

Majmaʿ al-baḥrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edition

الثانية

Publication Year

1408 - 1367 ش

وفي ميزان الاعتدال (1) المعتبر عندهم: إسماعيل السدي شيعي صدوق لا بأس به، وكان يشتم أبا بكر وعمر وهو السدي الكبير، والصغير ابن مروان (2) والتسديد: التوفيق للسداد، وهو الصواب من القول والعمل، ومنه " اللهم سددنا ".

ورجل مسدد بالكسر: إذا كان يعمل بالسداد والقصد.

والمسدد أيضا: المقوم، وبالفتح المقوم على صيغة اسم المفعول س د ر قوله تعالى: (في سدر مخضود) [56 / 28] السدر شجر النبق، واحده سدرة، والجمع سدرات بالسكون حملا على لفظ الواحد، وسدارة وسدر كقيامة وقيم.

قوله: (إذ يغشى السدرة ما يغشى) [53 / 16] قيل يغشاها الملائكة أمثال الغربان حتى يقفن على الشجرة.

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال:

" رأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله عز وجل " (3)، وقيل يغشاها من النور والبهاء والحسن والصفاء الذي يروق الابصار وما ليس لو صفه منتهي والسادر: المتحير.

والسادر: الذي لا يهتم ولا يبالى ما صنع.

والسدر: تحير البصر، يقال سدر البعير بالكسر: تحير من شدة الحر، فهو سدر.

وفي الحديث " فسدر الرجل فمالت مسحاته في يده فأصابت بطن الميت فشقه " من هذا الباب.

س د س قوله تعالى: (فلامه السدس) [4 / 11] السدس بضمتين والاسكان تخفيف جزء من ستة، والسديس ككريم لغة

Page 354