364

Majmaʿ al-Amthāl

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Publisher

دار المعرفة - بيروت

Publisher Location

لبنان

٢١٤٥- الصَّرِيحُ تَحْتَ الرُّغْوَةِ
قال أبو الهيثم: معناه أن الأمر مُغَطى عليك وسيبدو لك.
٢١٤٦- صَلْخًا كَصَلْخِ النَّعَامَةِ
أي صَلَخه الله كما صَلَخ النعامة، وهذا كما يقال للنعامة: مُصَلَّم الأذُنَيْنِ.
٢١٤٧- صَلْمَعةُ بْنُ قَلْمَعَة
قال ابن الأعرابي: هذا مثل قولهم "طامر بن طامر" إذا كان لا يُدْرَي من هو، ولا يعرف أبوه، وهو من طَمَرَ إذا وثب
يضرب لمن يَظْهر ويَثِبُ على الناس من غير أن يكون له قديم، وينشد:
أَصَلْمَعَةُ بْنُ قَلْمَعَةَ بْنِ فَقْعٍ ... بِقَاعٍ مَا حَدِيثُكَ تَزْدَرِينِي
لَقَدْ دَافَعْتُ عَنْكَ النَّاسَ حَتى ... رَكِبْتَ الرَّحْلَ كالْجُرَذِ السَّمِينِ
٢١٤٨- أَصَابَهُ ذُباَبٌ لاَذِعٌ
يضرب لمن نَزَلَ به شر عظيم يرقُّ له مَنْ سمعه.
٢١٤٩- صِئْبَانُ ثَوْبٍ لُقِّبَتْ هَرَانِعَا
الْهُرْنُوعُ: القَمْلَة الكبيرة، والصِّئبان: جمع صُؤَاب، وهي بيضة القملة.
يضرب لمن يظهر جِدَةً والناس يعلمون أنه سيء الحال.
٢١٥٠- صَارَتْ ثُرَيَّا وَهْيَ عُودٌ أَقْشَرُ
الثرية والثريَّاء: الأرض الندية، ومال ثرى: أي كثير، ورجل ثَرْوَان وامرأة ثَرْوَى إذا كثر مالُهما، وثُرَيَّا: تصغير ثَرْوَى، والأقشر: الأحمر الذي كأنه نُزِعَ قشره. يضرب لمن حَسُنت حالُه بعد فقر وكثر مادِحُوه بعد ذم.
٢١٥١- صَبْرًا أَتَانُ فَالجِحَاشُ حُولُ
الحُولُ: جمع حائل، وهي التي لم تحمل عامَهَا، ونصب"صبرًا"على المصدر.
يضرب لمن وعَدَ وعْدًا حسنًا والموعود غيرُ حاضر، وخص الجِحاش ليكون التحقيق أبعد.
٢١٥٢- صَبُوحُ حَيَّانَ بِهِ جُمُوحُ
حَيَّان: اسم رجل، والصَّبُوح: ما يشرب عند الصبح، وهو يجمح بشار به أنه شَربِها في غير وقتها.
يضرب لمن يَتَصَدَّر للرياسة في غير حِينها.
٢١٥٣- صَبْحَى شَكوْتُ فَاسْتَشَنَّتْ طَالِقُ
يقال: ناقة صَبْحَى، إذا حلب لبنها، والطالق: الناقة التي يتركها الراعي لنفسه فلا ⦗٤٠٧⦘ يَحْلبها على الماء، يقول: هذه الصَّبْحَى شكوتُهَا إذ حلبت فما بالُ هذه الطالق صار ضَرْعُها كالشَّنِّ البالي.
يضرب للرجلين يعذر أحدهما في أمر قد تَقَلَّداه معا ولا يعذر الآخر فيه لاقتداره عليه إن عجز عنه صاحبه.

1 / 406