Al-Majālis al-muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس81 السيئات فها هوشهر رجب قد تقضت آيامه وتقوضت آعلامه، وهو الشهرالمستقرمن عند الله سبحانه إعظامه . فإن كان مفرط فرط فيه على نفسه 3 والتفريط آكثر ومقصرقصرفي القيام بلوازمه وباع ضد التقصير أقصر، فبين يديه من شعبان وشهر رمضان لسالكي سبل النجاة بطاعة الله سبحانه فيهما طية وأمامه فرش للمتهجدين بالليل "(والمستغفرين بالأسحان" وطية .
فعليكم بالاجتهاد فيما يثبتكم في صحيفة الآبرار ويوجب لكم عقبى الدار ومرافقة المصطفين من عباده الآخيار: قال قائل ممن عميت عليه الأنباء وغشيته من الجهل الظلماء ماعهدنا الة على منكري المعاد: ان كان المصير بعد الموت إلى من كرراجعا بعد موته إلى دنياه فنبأ من حال آخرته مارأه فنرجوأن نلقى الثواب فالرجوع إلى الدنيا دار اذا متنا مثل مالقاه. فقيل له إن الغائب غيبة الممات والغارب مغرب البلوى محال : وإن كان المصير ال العذاب الذي هوشزمن الدنيا الانحلال إلى العظام والرفات يموت منقادا بزمام الاجبار ومغلوبا على حكم فما للرجوع إليها معنى الاختيار، وإن مصيره إما إلى جنة وإما إلى النار، فإن كان صائرا إلى ماهو (انظرمج 47 : س 49-37) خير له من الدنيا فحال آن يرجع إلى دارالبلوى، ويستبدل بالذي هوخير ما هوالأدنى، وإن كان صائرا إلى ما هوشرمنها فما لأن يرجع معنى. وإذا كانت النسبة هذه علم آن هذا الاعتراض فاسد الوضع والمبنى: وسوى هذا ، فإن الله سبحانه جعل المشاهدات على المغيبات دليلا الامتدلال بالمشاهد المحسوس على الغائب الروحاني المعقول وهدى بما يعرف إلى ما ينكرسبيلا ، وهومثل جواب الني صلى الله عليه وعلى ه آله للسائل حين سأله عن معرفة ربه فقال "من عرف نفسه فقد عرف ربه" ، (37) آل عمران 3 :17 33 تقضت ، ح م دع : انقضت ،6 34 إعظامه ، ح م دع : أيامه ،ع 35 ضد ، م دع ح : لهذا ، ح 36 فيهما ، م دع ح : فيها ، ح 37 للمتهجدين ، ح مع 3: للمجتهدين ، د 39 المصطفين ، ح م دع : المصطفي ، ع 40 الظلماء ، ح م دع : والظلماء ، ع 41 فنبأ، ح م دع : فينا ، ع 41 فنرجو، ح مع د: رجوا ، د 41 نلقى ، حم دع: يلقى،4 47 الاعتراض ، م4 ح د: الاعراض ، ح د50 للسائل ، ح د: السائل ،مع 0ه نفسه فقدعرف ، ح م عذ: ، د 394
Page 407