1220

============================================================

المجلس69 اما السنتهم المشبهة بالمبارد إذا عملت في السد ، فهي طعنهم وثلبهم أنستهم كالبارد : إشارة إلى طعنهم وثلبهم لدعوة الحق ال لدين الحق كما قال الله تعالى "(سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخي" الآية وكما قال تعالى "(يريدون ليطفوا نور الله بأفواههم)" ، حتى إذا كادوا ه يخرقون السد آذن المؤذنون الذين هم دعاة الحق إلى الله تعالى الموصوفون بكونهم أطول الناس أعناقا ، فيعود السد صحيحاكانه لم يمس بسوء ولا يزال يمكث إلى موعد الساعة كما قال الله تعالى حكاية "(قال هذا رحمة من ري فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا)" .

واذا قامت هذه الأدلة فقد ثبت ان عليا صلوات الله عليه ذوالقرنين لهذه الآمة كما قال رسول الله (صلع) فيه : م نرجع إلى ما قدمناه من القول إنه كان يخرق الظلمات بأتباعه فأحسوا

حت أرجلهم شبه الحصباء فسالوه ماهي ، فقال شئ من آخذ منه ندم ومن تركه ندم، وإن القوم اختلف بهم الاراء، فمنهم من حمل قليلا على وجه النظر والاعتبار، ومنهم من لم يحتمل بغلبة الشقوة والخسار، فلما شقوا أعطاف الظلام ندم المقل منهم على إقلاله والتارك على غوايته في رأيه وضلاله. فنقول: ان خرق الظلمات منه صلوات الله عليه بآتباعه كونه في عالم الظلمة خزق الظلمات : أي المرورمن عالم الطييعة (عالم الظلمة) والطبيعة واتخاذه له معبرا إلى دار الصفا واللطافة . والحصباء التي أحسوا بها شبه الحصباء: هي الدرر أي حت أرجلهم فهي جواهر الكلام التي يشرق بها نفوسكم ، أيها المؤمنون، جوامر الكلم التي بها تشرق النفوس (53) الأحراب 19:33 (54) الصف 61: 8 (57) الكهف 18: 98

52 فهي ، ح م دع : فهي في ، ع هه أذن ، ح مع ذ: أذان ، د 55 الذين هم ، ح مع ذ: - ، د الوصوفون ، ح م ع: الموصوف ، د 57 إلى ، ح م دع : إلا،ع 58 حقا ، ح مع ذ: -، د 59 ذوالقرنين ، ح م دع : ذي القرنين ، ع 63 حمل ، معح : حمله ، حد 64 يحتمل ، م دعح : يحتمله ، ح 98 الحصباء: والحصبا، م: والحصبى، عح : والحصى، ح د 69 يشرق ، ح م دح: تشرق ، ذ 334

Page 347