1214

============================================================

المجلس 68 السلام ما يتقبله القلوب السليمة من النفاق البريئة من عاهة المذق والشقاق ، اذكان النفاق في القلب للصور النفسانية كالعلة في الرحم للصور الجسمانية النفاق في القلب كالعلة في الرحم 3 منعا عن اجتماعها واشتمالها ودفعا عن تألفها واستكمالها .

قوله "(يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا نج الآيةس.

البرق : معناه التأييد البارق من ظلم عليهم قاموا)" . كان تقدم القول في حديث البرق إنه التأييد البارق من الوي) ون ثانة المبل الحدود العلوية لصاحب الشريعة عليه السلام في سرعة . والوحي مأخوذ من السرعة أيضا ، يقال له الوحى الوحى العجل العجل ، ويقال ايضا سئروحي أي عجل . وكل ما يكون من المواد الروحانية فمن شأنه العجل ، وماكان من جهة التعليم فمن شأنه الريث . وإنما تتصل المادة الروحانية بنفس شريفة قد هيأها الله سبحانه للقبول تهيؤ الضرام لقبول آثار النار. فاما ما لم تكن مهيأة تزلزل من لمعانه نفس لم تهيا له لقبول فإنها إذا ورد عليها شئ من لمع ذلك النور، ضعفت وتزلزلت تزلزل الصرإذا شخص للبرق . فمنه قوله سبحانه "(يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما آضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا)" .

نفقول إن الشريعة نتيجة الوحي الموحى إلى النبي (صلع) وهي تنقسم الشربعة نيجة الوحي ، وم قسمان ظاهر وباطن سمين، قسم منها ظاهريقع بمقابلة الجسم وعالمه ، وقسم منها باطن يقع بمقابلة النفس وعالمها . فالظاهر هو الذي لامنعة دونه ولاحجاب عنه ، والباطن هوالمقصوربه على اهله والممنوع عنه غير مستحقه : (39) البفرة20:2 34 إذ ، ح م دع : إذا ، ع 34 الجسمانية ، ح م دع : والجمانية ، ع 35 منعا ، م دع ح : - ، ح 37 البارق ،ح م دع: -60 38 سرعة ، ح م دع : شرعة ، ع 39 السرعة ، ح م دع : الشرعية ، ع 42 مياها ، ح مع ذ: هيأ، د 42 آثار ، ح م د: أثر، عم 43 للقبول ، ح م دع : لقبول ، ع 43 تزلزل ، ح مع د: -، د ه4 أضاء، ح م6د: أضاءت ، د 47 قسم، ح معد: قسيم ، د 47 بقع (بعد"ظاهره) ، ح م ع د: قع ، د 47 يقع (بعد "باطن") ،م دع ح : تقع ، ح 48 هو، ح م دع:_،ع 328

Page 341