1202

============================================================

المجلس16 اليها حاضرة في دار الدنيا ، فمن كان مزاح العلة في المأكل الهني والمشرب اه الروي والمركب الوطي فهومن أهل الجنة ، ومن كان بالضد من ذلك فهو من أهل النار. قالوا وهم طبقات فمنهم المقلون المعسرون ، ومنهم الزمنى النقص الجوارح المحيرون ، ومنهم المسوخ والرسوخ والفسوخ الذين هم في جلود البهائم والحشرات يحشرون.

ويل لهم من هذا الاعتقاد الفاسد الأصول والفروع المؤسس بنيانه على لذات الدنيا كلها مي دف شفا جرف هار من الموضوع . فأين وجود اللذة التي يذكرونها في دار الدنيا حادمه ف لني تكمن الجن مضارها ، فكيف تكون الجنة إنما لذاتها هي دفع البوائق وطيباتها كف العوائق ، فما التذاذ الطاعم بما الذات الي مدسلا يطعمه لولا دفع بلية السغب ، وما التذاذ الشارب بما يشربه لولا تسكين فورة الظماء الملتهب. وهل ذلك وما هومثله لمن يتقصاه إلاكمجهود بالضرب رفعت عنه عصاه . فالانسان مادام في قيد حياته مريض بامراض مختلفة يقضي زمانه بمداواة كل جنس : فتارة يداوي الجوع وأخرى يداوي الظماء ، وتابرة يميط الأذى عن نفسه بما يميط به آكل الطعام وشارب الشراب، وتارة يداوي نفسه بنومه ، وتارة بمعالجة شهواته ، فهوعلى هذه الوتيرة يؤديه داء إلى داء وبلاء إلى بلاء ، فقبحا لجنة يكون هذا موضوعها وتكون موجودة فيها هذه الآفات جميعها!

وأما قولهم إن الأرواح المعذبة تردد بالمسوخية في الكلاب والذئاب والحمر والبقر، فإن كان الأمر على ما يقولون في الثواب والعقاب فقد خس الثواب وهان العقاب: 14 مزاح ، ح م د4 : مزاج ، ع 14 العلة ، ح م دغ: -، ع 16 الرمنى ، ح م دع : الرمن 0ع 20 هار ، ح م د: -،6 21كف العواثق ، ح م د: فك العوائق ، د : فك العوانق ، ع 22 يطعمه ، ح م دع : يطعم، ع 25 بمداواة، مع ح د: بمداوة ، ح د 29 عن ، م4 : من ، ح د 27 فهو، ح مع د:- ، د 28 يكون ، م:- ، ح مد 29 الآفات ، ح م دع : الآفاق :ع 31 يقولون ، ح م عد: تقولون ، د 31

Page 329