1058

============================================================

المجلس 37 لية مزاوجتها بلطافتها لهذه الهياكل مع كثافتها وعن المنبع الذي منه تنبع 15 والمرجع الذي نحوه ترجع، واسعوا في حسن استدراجها وتحرزوا من دواعي عوجاجها. واعلموا ان العكوف على تربية الأجسام هوالعكوف على عبادة الأصنام ولا يصدنكم الميت عن الحي من بعد ما تبين لكم الرشد من الي. فهبكم كفيتم الأجسام عوادي بردها وحرها وأزحتم عللها في حلوها ومرها ، أليس مفضاها إلى البوار، أليست هي من المنايا "(على شفا جرف 2 هار)". فليت شعري لم ألهاكم البيت عن رب البيت وما وجه اشتغالكم عن الحي بالميت! فانظروا رحمكم الله لما يبقى دون جيف تلقى ، وتجرداوا لما يؤذن بحميد الرجعى يوم "(تجزى كل نفس بما تسعى)" . وعليكم بالصلاة والزكاة وبرالوالدين ، تفوزوا بذلك في المعاد وتلحقوا بصالحي العباد .

وكان قرئ عليكم في معنى قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صبع) قرئ (من مج30 إلى مج36) شرح معنى كلام الوصي علي 2 وغلومن غلى فيه وقولهم ما قاله النصارى في المسيح (عم) ، ما سمعتموه وآورد ه انا الأول وانا الآخر...9 الى آخره ، مع الرد على الغالين عليكم في حل مشكل الخبر المأثورعنه ما عرفتموه . وأولياء الله الطاهرون عليهم السلام متنزهون عن إفك الغالين فيهم والمتجاوزين بهم لحدهم ، بريئون ال الله سبحانه من شرما يافكون وإنهم لفي سبل طاعته وعبوديته سالكون .

ولماكان علي بن أبي طالب صلوات الله عليه مسيح هذه الأمة بما شبهه و يوود وجوه تشبيه الوصي علي السيح : وشرح الآية س 42 : 3 النبي (صلع) به اعترضت فيه عوارض هذه الشبهة .

(ا) الوصي كالمسيح ممسوح بكلمة ف قد قيل في المسيح إنه إنما سمي مسيحا لكونه ممسوحا بكلمة الله ، وقيل الله لميمسسه دنس الجاهلية كان ممسوحا بماء نهرالأردن، وقيل كان ممسوحا بالدهن . وعلى هذه النسبة فقدكان علي (عم) مسيحا لكونه ممسوحا بكلمة الله ما مسه دنس الجاهلية ، (19) التوية9: 109 (22) ط 14 مزاوجتها . م دغ : مزاوجها ، ع 14 مع ، ح م دع : عن 2ع 15 الذي ، ح م دع : التي :ع 15 تحرزوا ، ح م دع : وتحوزوا، ع 15 دواعي ، ح م دع : داعي ، ع 21 جيف ، ح م دع : جيف في التراب، 22 لم يؤذن ، ح م6:، د

Page 185