670

Maḥḍ al-ṣawāb fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn ʿUmar b. al-Khaṭṭāb

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

Publisher Location

المدينة النبوية والرياض

وعن سويد بن غفلة قال: "كان عمر ﵁ يغلس بالفجر، وينور، ويصلي بين ذلك، ويقرأ سورة هود وسورة يوسف ومن قاصر المثاني من المفصل"١.
وعن سالم عن أبيه: أن رجلًا قال لرجل: "والله ما أنا بزانٍ ولا ابن زانٍ"، فرفع ذلك إلى عمر ﵁ فضربه الحدتامًا"٢.
وقال مَعْمَر٣: "عامة علم ابن عباس من ثلاثة؛ من عمر، وعليّ، وأبي بن كعب"٤.
وعن يوسف بن يعقوب الماجشون٥، قال: "قال لي ابن شهاب ولأخ لي، ولابن عم لي، ونحن صبيان أحداث: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر ﵁ كان إذا نزل به الأمر دعا الصبيان فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم"٦.
وعن الحسن٧ قال: "كان رجل لا يزال يأخذ من لحية / [١٠٢ / أ] عمر بن الخطّاب ﵁ الشيء، قال: فأخذ يومًا من لحيته فقبض عمر ﵁ على يده، فإذا ليس في يده شيء، فقال:

١ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١ بدون إسناد.
٢ مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) ٢/٢٧، وإسناده صحيح، ومن طريقه البيهقي: السنن: ٨/٢٥٢، ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١.
٣ ابن راشد.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، الذهبي: سير أعلام النبلاء ١/٣٩٨.
٥ المدني، ثقة، توفي سنة خمس وثمانين ومئة. وقيل: قبل ذلك. (التقريب ص ٦١٢) .
٦ ابن عبد البر: جامع بيان العلم ص ١٣٩، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٨/٣٧٢.
٧ البصري.

2 / 696