634

Maḥḍ al-ṣawāb fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn ʿUmar b. al-Khaṭṭāb

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

Publisher Location

المدينة النبوية والرياض

"إذا أقبل، وقال: مرّة: جاء الليل من ههنا، ذهب النهار من ههنا، فقد أفطر الصائم"، - يعني: المشرق والمغرب"١.
الحديث العاشر: عن ابن عمر عن عمر: أنه قال: "يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام، لعلّه قال: "فأوف بنذرك" ٢.
الحديث الحادي عشر: عن سويد بن غَفَلة٣، قال: "رأيت عمر يُقبِّل الحجر ويقول: "ني لأعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم بك حَفِيًّا"٤، ٥.
الحديث الثّاني عشر: عن عمرو بن ميمون، قال: "سمعت عمر بن الخطّاب رض ي الله عنه يقول: "كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جَمْع٦ حتى يرّوا الشمسَ على ثبير، وكانوا يقولون: أشرِق ثَبير كيما نُغير، فأفاض رسول الله ﷺ قبل طلوع الشمس على ثبير"٧.
الحديث الثّالث عشر: عن ابن المسيب أن عمر قال:

١ أحمد: المسند ١/٢٣٨، رقم: ١٩٢، وإسناده صحيح. البخاري: الصحيح، كتاب الصوم٢/٦٩١، رقم: ١٨٥٣، مسلم: الصّحيح، كتاب الصيام٢/٧٧٢، رقم: ١١٠٠.
٢ أحمد: المسند ١/٢٦٥، رقم: ٢٥٥، وإسناده صحيح. البخاري: الصحيح، كتاب الاعتكاف٢/٧١٨، رقم: ١٩٣٧، مسلم: الصّحيح، كتاب الأيمان٣/١٢٧٧، رقم: ١٦٥٦.
٣ الجُعْفي، مخضرم، من كبار التابعين. قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ وكان مسلمًا في حياته، ثم نزل الكوفة، وتوفي سنة ثمانين، وله مئة وثلاثون سنة. (التقريب ص ٢٦٠) .
٤ حفيًّا: معتنيًا. (لسان العرب ١٤/١٨٨) .
٥ أحمد: المسند ١/٢٧٣، وإسناده صحيح. مسلم: الصّحيح، كتاب الحج ٢/٩٢٦، رقم: ١٢٧١.
٦ جمع: هو المزدلفة. (معجم البلدان ١/١٦٣) .
٧ أحمد: المسند ١/٢٨٣، وإسناده صحيح. البخاري: الصحيح، كتاب الحج ٢/٦٠٤، رقم: ١٦٠٠.

2 / 660