وتسبون الذّرية، وتجمعون المتاع، فتقام جارية في المغنم فينادى عليها، فتسوم بها فينكل١ الناس عنك، يقولون: ابن أمير المؤمنين، ولله وللرسول ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، فيهم حقّ فتقع عليها، فإذا أنت زانٍ، اجلس"٢.
وعن [إسماعيل بن محمّد بن] ٣ سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: "قدم على عمر ﵁ مسك وعنبر من البحرين، قال عمر: "والله لوددت أني أجد امرأة حسنة الوزن تزن [لي] ٤ هذا الطيب حتى أفرقه على المسلمين"، فقالت له امرأته عاتكة: "أنا جيدة الوزن، فهلمُ / [٨٨ / ب] أزن لك"، قال: "لا"، قالت: (ولِمَ؟ "، قال: "أخشى أن تأخذيه هكذا، فتجعليه هكذا - وأدخل إصبعيه في صدغيه - وتمسحين بها عنقكِ فأصبت فضلًا على المسلمين"٥.
وعن نعيم بن العطارة٦، قال: "كان عمر يدفع إلى امرأته طيبًا من٧ طيب المسلمين، قال فتبيعه امرأته، قالت: "فبايعتني عطارة
١ في الأصل: (فنكل) .
٢ ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص ١٤٤، وفيه عطية العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا. (التقريب رقم: ٤٦١٦)، وقد عنعن، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٨.
٣ سقط من الأصل.
٤ مطموس في الأصل.
٥ أحمد: الزهد ص ١١٩، وابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٠٣، وإسنادهما ضعيف، لانقطاعه، إسماعيل بن محمّد لم يدرك عمر بن الخطاب، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٩، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٤٢، وعزاه لأحمد في الزهد.
٦ لم أجد له ترجمة.
٧ في الأصل: (في)، وهو تحريف.