575

Maḥḍ al-ṣawāb fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn ʿUmar b. al-Khaṭṭāb

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

Publisher Location

المدينة النبوية والرياض

فضرب رأسه بالبرد"١.
وعن الحسن٢ قال: "كان بين عمر بن الخطاب ﵁ وبين رجل كلام في شيء، فقال له رجل: "اتّق الله يا أمير المؤمنين"، فقال له رجل من القوم: "أتقول لأمير المؤمنين: اتّق الله؟ "، فقال له عمر ﵁: "دعه فليقلها لي، نعم، ما قال، ثم قال عمر: لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم"٣.
وعن عليّ بن رباح عن ناشرة٤، قال: "سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول يوم الجابية، وهو يخطب الناس: "إن الله جعلني خازنًا لهذا وقاسمًا له، ثم قال: بل الله يقسمه وأنا بادئ بأهل النبي ﷺ"، ففرض لأزواج النبي ﷺ عشرة آلاف، عشرة آلاف، إلا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة ﵂: "إن رسول الله ﷺ كان يعدل بيننا"، فعدل بينهن عمر ﵁، ثم قال: "إني بادئ بي وأصحابي المهاجرين الأوّلين فإنا أخرجنا من ديارنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفهم"، ففرض لأصحاب بدر منهم، خمسة آلاف، خمسة آلاف، ولمن شهد بدرًا من الأنصار، أربعة آلاف، أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية، ثلاثة آلاف، ثلاثة آلاف، وقال: "من أسرع بالهجرة أسرع به العطاء ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن

١ ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٥، الفارسي: العقد الثمين ٧/١٩٩، وعزاه للزبير بن بكار بدون إسناد.
٢ البصري.
٣ ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٧٣، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن. (التقريب رقم: ٦٤٦٤)، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٥.
٤ ابن سمّي اليَزَني.

2 / 601