٨ - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ)، وقرأ ابن كثير (لأَمَانَتِهِمْ) واحدة، وذلك أنه مصدر واسم جنس، فيقع على الكثير وإن كان مفردًا في اللفظ.
٩ - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِم)، وقرئ (صَلَاتِهِمْ)، فمن أفرد فَلأَن الصلاة في الأصل مصدر، ومن جمع فلأنه قد صار اسمًا شرعيًّا لانضمام ما لم يكن في أصل اللغة إليها.
١٤ - قوله تعالى: (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)، وقرئ كلاهما (عَظْمًا) على الواحد، قال الزجاج: التوحيد والجمع
1 / 289
مقدمة المؤلف
مذهب القراء بالاستعاذة
Mafātīḥ al-aghānī fī al-qirāʾāt waʾl-maʿānī | Usul