404

Al-Madkhal al-fiqhī al-ʿāmm

المدخل الفقهي العام

Publisher

دار القلم

مؤثرة تجعلنا في شك من موقف العاقد في الإقدام على العقد لولا تأثر ارادته بذلك المؤثر.

وبناء على الحالتين الأخيرتين (انتفاء الإرادة العقدية، والاشتباه فيها) تولدت نظريتان: - نظرية صورية العقود.

- ونظرية شوائب الارادة، أو عيوب الرضا: - فإذا كان اتفاق الطرفين في العقد ظاهريا فقط، وتحقق انتفاء الارادة الحقيقية في أصل العقد، كان العقد صوريا أي ان فيه مظهر العقد وصورته فقطلا حقيقته وجوهره.

ب - وإذا كانت الارادة الحقيقية لم يتحقق انتفاؤها؛ وإنما وجد ما يجلعنا في شبهة وشك من أمرها كان العقد صحيحا، ولكن في ركنه علة قادحة تضعف الرابطة العقدية، وتسمى في الاصطلاح القانوني عيوب الرضا.

وسنعرض أحوال صورية العقود في الفصل 33، أما عيوب الرضا أو شوائب الإرادة وأحكامها فنفرضها تباعا في الفصول اللاحقة: - الإكراه، في الفصل 34.

- الخلابة، في الفصل 35.

- الغلط، في الفصل 36.

- عيوب الرضا الطارئة بسبب اختلال التنفيذ، في الفصل 37

Page 438