Al-Madkhal al-fiqhī al-ʿāmm
المدخل الفقهي العام
Publisher
دار القلم
Your recent searches will show up here
Al-Madkhal al-fiqhī al-ʿāmm
Muṣṭafā Aḥmad al-Zarqāالمدخل الفقهي العام
Publisher
دار القلم
خفاء الارادة الحقيقية، وانتفاؤها، والاشتباه فيها الفرق بين خفاء الارادة الحقيقية وانعفائها والاشتباه فيها ونتائج ذلك: أولأ: نظرية صوربة العقود: المواضعة أو التلجثة - المواضعة في البدل - المواضعة في الشخص، أو قضية "الاسم المستعارة - الهزل.
ثأنيا : نظرية شوائب الارادة أو عيوب الرضا /34 - إن عمل الإرادة الظاهرة في انعقاد العقد، وإن لم يحتج فيه الى البحث عن وجود الإرادة الباطنة الحقيقية، يتوقف تأثيره إذا ظهر معه انتفاء هذه الارادة الحقيقية؛ لأن الإرادة الحقيقية لم تبق مستورة في حيز الخفاء، والارادة الظاهرة هي المنفردة في التعبير عنها، بل برزت أدلة أخرى تعارض دلالة الارادة الظاهرة وتثبت انتفاء الارادة الحقيقية أو الاشتبا والارتياب فيها.
فيجب أن يلاحظ الفرق في هذا المقام بين ثلاث حالات: - خفاء الإرادة الحقيقية 2 _ وانتفائها 3 - والاشتباه فيها.
- فخفاؤها لا عبرة له، لأن الإرادة الظاهرة بالايجاب والقبول قامت مقامها.
- وأما انتفاؤها فيفيد أن الايجاب والقبول لم يعبرا تعبيرا صادقا عن القصد إلى العقد.
- وأما الاشتباه فيها فهو حد وسط بين الخفاء والانتفاءعندما تكون الارادة الحقيقية مفروضة الوجود ولا دليل على انتفائها، ولكنها مشوبة بعلة
Page 437