ويقولون: رأيتُ على وجهِهِ (كَبْأَةً) (٧). والصواب: كَبْوَةً، أي تَغَيُّرًا.
(١) شرح الفصيح لابن ناقيا ٣١٦، والتلويح في شرح الفصيح ٥٤.
(٢) شرح الفصيح للخمي ٢٠٢.
(٣) إطلاح المنطق ٩٧، وفيه عن الفرَّاء: هو الشمَع، هذا كلام العرب، والمولِّدون يقولون: شَمْع، بإسكان الميم. وينظر: تثقيف اللسان ٢٤١.
(٤) لحن العوام ٢٢٠، وتثقيف اللسان ٢٠٣.
(٥) المرصع ٣٦٨ وله فيه كنية أخرى هي: أبو الوشي.
(٦) اللسان (شوه).
(٧) تصحيح التصحيف ٢٦٠.
1 / 464
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها