وأهلُ الكوفةِ يعدُّونَ ما جاءَ مِنْ نحوِ هذا ثلاثيًّا، ويشتقونه منه، ويذهبون أنَّ صَمْصَامَة من (صَمَّمَ)، ولكنَّهم كَرِهوا اجتماعَ الأمثالِ فَفَرَّقوا بينها بحرف مثل الأوَّل.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها