ويقولون: رَجُلٌ (واضٌّ). والصوابُ: مُتَوَضِّئٌ، وقد تَوَضَّأ (٢).
ويقولون لجَوْهَرٍ يُعَلَّقُ مِنْ شَعَرِ المولودِ على جَبْهَتِهِ: (المُكُّو) (٣). وإنَّما تقولُ له العربُ: الحَوْطَةُ. قال الشَّيْباني: الحَوْطَةُ هِلالٌ من فِضَّةٍ، أو دُرَّةٌ، أو ما كانَ يُعْقَدُ في قُصَّةِ الغُلامِ أو الجاريةِ، يُقالُ منه: حَوِّطوا غُلامَكُمْ (٤).
ويقولون: (أخْ)، بخاءٍ مُعْجَمَةٍ، عند الوَجَعِ أو الحُرْقَةِ يصيبُ أَحَدَهُمْ. والصوابُ: أحْ، بحاءٍ غير مُعْجَمَةٍ (٦).
قال الرِّياشِيُّ (٧): حَسِّ وأحْ كلمتانِ تقولَهُما العربُ عند الوَجَعِ.
(١) اللسان (سخن)، وفيه لغة ثالثة: سِخن، بكسر الخاء.
(٢) اللسان (وضأ).
(٣) لم أقف عليها.
(٤) اللسان (حوط).
(٥) اللسان (شفلق، كسع).
(٦) تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٥٦، وتقويم اللسان ٩٤.
(٧) هو عباس بن الفرج، من أصحاب اللغة ورواية الشعر. ت ٢٥٧ هـ. (تاريخ بغداد ١٢/ ١٣٨، نزهة الألباء ١٩٩، معجم الأدباء ١٢/ ٤٤).
1 / 429
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها