وكذلك: قُرَّةُ العينِ (٣)، على مثالِ (فُعْلَةٍ) أيضًا.
ويقولون: خرجتْ بيدهِ (سَلْعَةٌ)، بفتح السين، وهي نحو العُجْرَةِ. والصوابُ: سِلْعَةٌ بكسرِها، والجمعُ: السِّلَعُ، والعُجَرُ والسِلَعُ ما كانَ في البدن. وما كانَ في الرأسِ فهي العكابِرُ، والواحدُ: عُكْبُورٌ، على وزنِ (فُعْلُولٍ) (٤).
ويقولون لضَرْبٍ من العناكِبِ يصيدُ الذُّبابَ وَثْبًا: (السَّاسُ) (٥). وإنَّما تقول له العرب: اللَّيثُ.
ويقولون: قُطِعَتْ (سُرَّةُ) فلانٍ. وذلكَ خَطَأٌ، إنَّما السُرَّةُ هي التي تبقى (٦). فأمَّا التي تُقْطَعُ فيُقالُ لها: السُّرُّ والسِّرَرُ. تقولُ: فَعَلْتُ ذلكَ قبلَ أنْ يُقْطَعَ سُرُّكَ وسِرَرُكَ (٧).
(١) اللسان (غطي).
(٢) تصحيح التصحيف ١٨٤.
(٣) تصحيح التصحيف ١٨٤.
(٤) ينظر: اللسان (سلع، عجر، عكبر).
(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٠.
(٦) رسمت في الأصل: تبقا. وما أثبتناه من ب.
(٧) اللسان (سرر).
1 / 421
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها