ويقولون للملكِ الرومي الذي دُخِلَتْ عليه الأندلُسُ: (رُذْرِيقٌ)، بالراء. والصوابُ: لُذْرِيقٌ، باللام (١).
ويقولون: رجلٌ (رَقِيعٌ) (٢) للكثيرِ الطَّنْزِ والقَحَةِ. والرقيعُ عند العربِ: الأحمقُ الذي يتمزَّقُ عليه رأيُهُ حُمْقًا. وقد رَقُعَ رَقَاعَةً.
ويقولون: رشاهُ (يَرشِيهُ)، إذا أعطاهُ الرّشْوَةَ. والصوابُ: يَرْشوه (٣)، مثل: حلاهُ يحلوهُ، إذا أعطاهُ الحُلْوانَ.
ويقولون: (جَيَّبَ) فلانٌ القميصَ، إذا قَوَّرَهُ وجعلَ له جَيْبًا. والصوابُ أن يقالَ: جُبْتُ القميصَ، إذا قَوَّرْتَ جَيْبَهُ. وجيَّبْتُهُ، جعلتُ له جَيْبًا (٤).
ويقولون: (ابنُ رُذْمِيل)، لَعَنَه الله، باللام. والصواب: رُذْمِيرٌ، بالراء (٥).
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها