ويقولون لشيءٍ من العِطْرِ أسودَ شبيهٍ بالظُفْرِ يُتبخرُ به: (ظِفْرَةٌ). قال الخليلُ: والصوابُ: الأظفارُ، على الجمع، وليس له واحدٌ من لفظه، قال الخليل ﵀: ورُبَّما قيل: أظفارةٌ واحدةٌ، وليس بجائز في القياس (١).
ويقولون للذي يُقْعَدُ (٦) به اللبنُ: (اليَنَقُ) (٧). والصواب:
(١) ينظر: اللسان والتاج (ظفر). وقول الخليل في العين ٨/ ١٥٧.
(٢) ب: الإِسفرياء.
(٣) اللسان (طرأ).
(٤) المعرب ١١٢، إيراد اللآل ٢١٤ - ٢١٥.
(٥) اللسان (بزر).
(٦) ب: يعقد.
(٧) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٢١.
1 / 336
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها