و(الظِّلُّ) (٧): يكونُ غُدْوَةً وعَشِيَّة، ومن أوَّلِ النهارِ إلى آخرِهِ.
و(المَقِيلُ) (٨): الاستراحةُ وقتَ الهاجرةِ.
و(السَّمَرُ) (٩): حديثُ الليلِ خاصَّةً.
و(الطَّرُوقُ) (١٠): الإِتيان ليلًا، في قولِ أكثرِهم.
(١) قطب السرور ٣٢٤، سرور النفس ٥٣.
(٢) التلخيص في معرفهَ أسماء الأشياء ٤١٤، والمخصص ١١/ ٩٦.
(٣) التلخيص ٤١٤، والمخصص ١١/ ٩٦.
(٤) التلخيص ٤١٤، والمخصص ١١/ ٩٦.
(٥) أدب الكاتب ٢٥، والمخصص ١٠/ ١١٦.
(٦) غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ١٩٠، والزاهر ١/ ٢٧٦.
(٧) أدب الكاتب ٢٣، والاعتماد في نظائر الظاء والضاد ١٨.
(٨) درة الغواص ١٢.
(٩) الفاخر ٣٤، الزاهر ١/ ٤٦٧.
(١٠) الزاهر ١/ ٣٣٨.
1 / 333
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها