ويقولون: (المُولَى) (١) عليه، بضم الميم. والصواب: المَوْلِيّ عليه، بفتح الميم.
ويقولون: مَهْرٌ (يَحِلُّ) (٢) بالبناء. والصواب: يَحُلُّ بضم الحاء. يُقالُ من الحُلول: حلَّ يَحُلُّ، ومن الحَلال: حَلَّ يَحِلُّ.
ويقولون: (الأيِّمُ) (٣) لمن ماتَ عنها زوجها أو طَلَّقَها. وليس كذلك، إنَّما الأيِّمُ التي لا زوجَ لها، كانت بِكْرًا أو ثيِّبًا. قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ (٤). ويُقالُ للرجل أيضًا: أيِّمٌ، إذا لم تكُنْ له زَوْجٌ.
ويقولون: وألّا (يَضُرَّ) (٥) بها في نفسِها، بفتح الياء وضم الضاد. والصواب: يُضِرّ، بضم الياء وكسر الضاد.
يُقال: ضَرَّه الشيءُ وأضَرَّ به. إذا عدَّيْتَهُ بالباء أدخلتَ الهمزة في أوَّلِهِ.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها