ويقولون: (ثلاث شهور) و(خمس شهور) (٣). وذلك غَلَطٌ من وجهين، أحدهما: أنَّ المذكَّر لا يُقال فيه إلَّا ثلاثة وأربعة إلى العشرة بإثبات الهاء، وإنَّما تُحذفُ في المؤنث، نحو: ثلاث نِسوةٍ وأربع سنين، وما أشبه ذلك. والآخر أنَّ الشهور إنَّما تكون في كثير العدد، فأمَّا دونَ العشرة فإنَّما يُضافُ إلى الأشهر، لا إلى الشهور.
(٧) تثقيف اللسان ٢٧١، وينظر: المزهر ١/ ٢٩١، وهو دواء.
1 / 308
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها