ويقولون: فلانٌ (يَشْتَرُّ) العسلَ. والصواب: يشتارُ العسل، بالألف قبل الراء من غير تشديد (٢). يُقالُ: شُرْتُ العسلَ أشورُهُ شوْرًا، واشترتُهُ أشتارُهُ اشتيارًا. ويقال أيضًا: أشَرْته، قال عَدِي بن زيد (٣):
وحديثٍ مثلِ ماذِيٍّ مُشَارِ
ويقولون لداءٍ يحدثُ في قوائمِ الدَّوَابِّ: (جَرَدٌ) (٤)، بالدال غير معجمة. والصواب: جَرَذٌ، بذال معجمة.
[و] يقولون: أصابَ فلانًا (جُدَامٌ) (٥)، بدالٍ غير معجمة. والصواب: جُذَام، بذال معجمة. ورجلٌ مُجَذَّمٌ ومَجْذومٌ، ولا يُقالُ: مِجْذَامٌ، إنَّما المِجْذامُ: النافِذُ في الأمور الماضي فيها.
وعدي بن زيد العبادي، شاعر جاهلي من أهل الحيرة. (الشعر والشعراء ٢٢٥، والأغاني ٢/ ٩٧، والخزانة ١/ ١٨٣).
(٤) تثقيف اللسان ٦١.
(٥) تثقيف اللسان ٦١.
(٦) اللسان والتاج (نمس).
1 / 257
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها