وكذلك حُكْمُ سائر أسماء الآلات المُتناقِلَة المصوغة على مِفْعَل ومِفْعَلَة إلَّا ما شَذَّ من ذلك، والذي شَذَّ: مُدْهُنٌ ومُسْعُطٌ ومُنْخُلٌ ومُنْصُلٌ ومُكْحُلٌ ومُدُقٌّ، فإنَّهم نَطَقوا بها بضمِّ أوائِلِها. وقد قيل: مِدَقٌّ، بالكسر على الأصل، وبالفتح لكونها مما لا يُتَنَاقَلُ باليد. فأمَّا مَنْقَبَةُ البيطارِ فنطقوا بها بالفتح لا غير (٥).
ويقولون: كتابٌ (مُخْطِئٌ). والصوابُ: مُخْطَأٌ فيه، أو كثير
(١) العين ١/ ١٥٧.
(٢) جمهرة اللغة ٢/ ٣٨٤.
(٣) اللسان والتاج (عصر).
(٤) درة الغواص ١٥٦.
(٥) درة الغواص ١٥٧.
1 / 244
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها