والعامة لا تُوقِعُهُ إِلاَّ على الأخضر خاصَّةً، وهو جائزٌ في سائر الألوان.
ويقولون: ثوبٌ أخْضَرُ (مَسَنِّي) (٢)، بفتح الميم. وبعضُهم يضمها. والصواب: مِسَنِّي، بكسر الميم، منسوب إلى المِسَنِّ الذي يُشحذُ عليه. وقول العامة فيه مُسَنٌّ، خطأٌ (٣).
ويقولون: (مَنْتَقَةٌ ومناتِقُ) (٥). والصواب: مِنْطَقَةٌ ومناطِقُ، بالطاء وكسر الميم، وهو النِّطاقُ، وجمعُهُ نُطُقٌ، ويقال منه: تَنَطَّقْتُ، وبعضهم يقول: تَمَنْطَقْتُ.
(١) لحن العوام ١٤٩، وتصحيح التصحيف ٢٨٨.
(٢) لحن العوام ١٥٠، والجمانة ١٣.
(٣) التهذيب بمحكم الترتيب ١٥٨.
(٤) اللسان والتاج (صقل).
(٥) تثقيف اللسان ٨٠.
1 / 237
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها