- الأشعار والأرجاز: أكثر من أربع مئة وخمسين. ومن اللافت للنظر أنه استشهد بشعر أبي تمام وابن الرومي والمتنبي والببغاء والمعري وغيرهم من المحدثين الذين لا يستشهد بشعرهم.
أهمية الكتاب وأثره في حركة التأليف بعده:
لكتاب المدخل أهمية كبيرة إذ وقفنا من خلاله على خصائص لهجة أهل الأندلس في القرن السادس الهجري، وجوانب كثيرة من حياتهم الاجتماعية، وكيفية نطقهم لأسماء النَّاس والمدن.
1 / 13
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها