211

Maʿānī al-Qurʾān liʾl-Akhfash [Muʿtazilī]

معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

Editor

الدكتورة هدى محمود قراعة

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

القاهرة

فجعل "إنَّ" و"ما" حرفًا واحدًا واعمل "صَنَعُوا" كما تقول: "إنَّما ضَرَبُوا زَيْدًا". ومن جعل "ما" بمنزلة "الذي" يرفع الكيد*.
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
قال تعالى ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ فنصبه على الحال: ويكون على البدل على قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾ [٣٣] [٨٤ب] [وقال تعالى] ** ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ [٣٥] فقوله ﴿مُحَرَّرًا﴾ على الحال.
المعاني الواردة في آيات سورة (آل عمران)
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذاقَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللًّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
قال تعالى ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ وقال بعضهم ﴿وَكَفَلَها زكرياءُ﴾ و﴿كَفِلَها﴾ ايضًا ﴿زَكَريّا﴾ وبه

1 / 215